يومًا مضى .. يوم أن كنا معًا

# الأربعاء 1:09 p.m
( رسالة جديدة : F.amal )
” قدعلمتني الحياة .. أن الإخاء ليس مجرد لقاء ، وأن للأرواح تلاقي حيث لا وجود للأشياء ، فهي أوتار في دواخلنا ( ترن ) حيثما وجدنا الصفاء .. فـ سلامي بمقدار احترامي لك ، ممزوجآ بودٍ لايعرف الرياء..
ودعتك الله ياذكرى تعانقني // ويمطرالشوق في قلبي فينتحب ..!
ودعتك الله والأحلام ذاهلة // عند الفراق تهاوت بلها الوصب ..
ســـأفتقدك جدًا ، وَ سأخبيء لك ذكراك بين زوايا قلبي ، حتى إذاماحنت الروح .. توسدت الذكريات وغفتْ !
يعلم الله كم أحبك .. “
___________________________
# الخميس 8:34 a.m
الصباح الأول الذي استيقظ فيه على حقيقة : انتهت الأربع سنوات ..!!
___________________________
# الخميس 9:54 p.m
( نافذة محادثة تُركت لي بواسطة ” الحوراء ” )
أحبك
أحبك
أحبك
ربما لم أقلها قبل اليوم
لكني شعرتُ بها منذ أن افترقت أجسادنا
ولكأنها عقابٌ من الله لذنبٍ اقترفناه
كم صباحاتٍ جميلة لم اشعر بجمالها
إلا ذلك اليوم
يوم الأربعاء
في آخر تلك اللحظات آمنت بحقيقة
أننا سنفترق
كنت أظن أننا سنبقى
كرسيًا لكرسي
إلى أن صُدمت بمرارة الخطب
لم يكن الإقترابُ منكِ مسموحًا
لكنني قررت أن اقترب في ذلك اليوم
وأن احتضنكِ قبل أن أخرج
رغمـــًا عنكِ
كنتِ تحاولين قبل خروجي مسح آثار الكحل من عينيّ ، التي كانت نتيجة سيلٍ جارف من الدموع . وما علمتِ أن الكحل كله سيسيل بعد ذلك ليجعل وجهي خريطة سوداء !
خرجت
وخلفتُ ورائي قلبي
وعلمت في ذلك اليوم كيف يسير الإنسان بلا قلب !
منى
أدركت ذلك اليوم
أنني أحبكِ كثيرًا
مع أن صحبتي لكِ لم تكن طويلة
لكن حبي لك تخطى ما يتخطاه الصحاب في أعوام
منى .. كل ما في جعبتي الآن أنني أحبكِ و كفى
ليس لي غيرُ هــذا
اتمنى لكِ مساءات جميلة
و مستقبل باسم
أجــملُ مما مضى .
___________________________
# الجمعة 9:02 a.m
( رسالة جديدة : F.ShfoOo )
” منى ..
لي ساعة أتذكرك وأفكر فيك وأبكي !
يا الله،،
بـقول لأبوي يشتري لي كتاب عبدالوهاب المسيري عشان أتخيل إني إنتي ..!
أموت فيك .. لا تنسيني ! “
___________________________
كانت البداية .. صبيحة الثلاثاء ، حين كنت أتحدث بسرعة و أتذمر ، وأنا أسير بجانب (روان) وَ( شفاء )، لأني أمسك بيدي كوب من القهوة دون أن يتركنّ لي فضاء لأتمرد فيه و ابتاع أصبع من الشوكولاتة .. ضحكت (شفاء) وأعقبت : بكرا بنشتريلك !
حين قابلنا البقية .. جلسنا على الأرض بجانب ” القاعة الكبرى” ذلك المكان الذي طالما جلسنا فيه أيامًا خلت .. مرهقين من عناء الدراسة . (أروى) .. كان بيديها أوراق ، قلبت فيها ثم أعطتني إحداها .. قالت : هذه لك ، و حين نظرت ، كان ” اخلاء طرف ” ..!!
كأن صفعة قوية وجِهت لقلبي ، رفعت رأسي إليها وحاولت أن أمازحها : بالله عليك .. أنا لا احتاجها ، ثم اختلطت ضحكتي بـ دمعة لم استطع أن أمسك بها .. تفلتت ولم تستأذنني ، أشحت بوجهي عنها ، لعلها لا تراني .. لكن أين لي أن أذهب ؟!
أظـن (ليلى) قد لحظت ما جرى ، فأخذت تقلب بين دفات الحديث .. حملت حقيبتي باكرًا ، ودعتهم : يجب أن أخرج .. و أسرعت . نادتني (ليلى) ” منى .. نحن بخير ، سنعود للمنزل ، و نستذكر لإمتحان الغد ” و ابتسمتْ لي .. ابتسمتُ ، وقلت لها : مع السلامة
حين كنا في الطريق .. ران عليّ صمت فوق كل طاقاتي ،كنت أتأمل الطريق ، السيارات .. العابرون و الأماكن .. خُيل إلي أن شيء لم يتغير ، حين كان أخي يقلني من ذات الطريق ذهابًا و عودة إلى الجامعة ، يوم أن كنت في بداية المشوار .. في المستوى الأول . أقسم أنه لا شيء تغير ، أدرت رأسي ناحية أمجاد .. وقلت لها : لا شيء تغير ، الوقت كذبة يا أمجاد .. كذبة توصلنا لهاوية تسمى ” نهاية ” لكل ما قد كان ..!! “
وصلت المنزل .. دخلت ، حين فتحت باب غرفتي ، رأيت مناهل قد انشغلت بشيء قريب .. شعرت بغصة في قلبي ، بدمع يتهاوى لا يرتدع . تمنيت أن ألوذ بها .. أبكي عندها : غدًا ينتهي كل شيء !
لكني خبئت دمعي و خيبتي عنها .. و لذت بوسادتي ، و بكيت بصمت .. دون أن أحاول أن أجترح كمية من الهواء خوفاً من أن يشهق صدري ، فتلحظ مناهل انهيار قلبي . بعثت برسالة نصية لمن كان قلبها يحملني و همّي دائمًا ..
- ” بكرا آخر يوم للبنات “
- ” طيب ؟ “
- ” لا ولا شيء .. “
- ” ضايق صدرك ؟! “
- ” جدًا جدًا جدًا ، أكبر مما تتخيلين .. أنا أصيح ! “
- ” هم بيروحون ، و أنت بتتخرجين و تصيرين معيدة .. ! “
- ” لا أنا أبيهم ! “
- ” كل وحدة بتمشي بطريقها .. و أنت في طريقك “
- ” أدري ! “
غفوت بعدها .. أحمل في صدري طفلة حزينة !
***
صباح الإربعاء .. دخلتُ الجامعة على كره ، رجلاي ثقيلتان ، صعدت الدرج الطويل .. و مررت طائفة بالبقعة التي تقع فيها عيناي كل صباح دراسي على (أروى) وَ (صفية) يتحدثن ، اشحت ببصري عنهن .. أحاول أن أرمي بالقلق بعيدًا عني ، إلى أن ننتهي من الإمتحان . و حين انتهينا منه .. كان الأخير ، خرجت من القاعة ، الجميع يتحدث ، قلبت نظري بينهن .. و اتخذت مكانًا قصيًا على مقعدًا بعيد . كنت متعبة .. مرهقة من آلام أجهزت علي بين طرفة عين و انتباهتها في ظهري .. صعبت عليّ الحركة في البداية ، لكنني استطعت أن أتجاوز ذلك و أسير معهم .. لأجل قلبي و لأجل الجميع ، و لأجل اليوم الأخيـــر ..!
مرت من أمامي (مشاعل) تودع الجميع ، ولم تكن لتنتبه لي و أنا بعيدة ، و ما كنت لأتركها تسير دون وداع ، ناديتها ” تعالي .. لا استطيع أن أنهض لألحق بك ِ ..!! ” قبلتني .. و قفلت مسرعة !
تلفتُ حولي .. أبحث عن (أروى) ، و أسأل .. قالوا : ذهبت .. لم تكن تريدُ وداعًا . خافت من أن تكون النهاية حقيقة ، فخاتلت قلبها و قلوبنا .. و مضت مسرعة . أما (روان) فقد رسم والدها اللحظات الأخيرة سريعًا ، صافحتنا على أمل لقــاء قريب .. و خرجت على عجل !
سرنا في أنحاء الجامعة .. نقلب الطرف ساهمين ، كيف بدأنا .. و كيف انتهينا ؟!
دخلنا احدى القاعات الفارغة .. و جلسنا نحتسي شيء من القهوة ، لتبقى آخر ما يُعلق على جدران الذاكرة .. تحدثنا ، و ضحكنا كثيرًا .. ليلى ، شفاء ، أمل ، أروى ، صفية ، هنـاء ، أشواق ، لولوة ، منال ، نورة ، بدور ، جوزاء ، مزنة ، علياء …. و اااخ !!
أول الراحلات .. كانت (صفية) ، ارتدت عبائتها بسرعة ، عانقت الجميع .. و ودعتهم ، و وقفت عند ( ليلى) طويلا ً.. احتضنتها ، و بكتا عميقـــًا . حملتُ هاتفي و ابتعدت ، نظرت .. اذ بـ( أمل) وَ ( شفاء) قد نهضتا وذهبتا بعيدًا .. حتى لا يرى احدًا .. كيف يكون شكل الوداع ؟
ألتفتت إليّ .. و عانقتني ، فغار صوتي ولم يسعفني للوداع ، بكيت ولم أدرك أن هذا يعني أن كل شيء انتهى .. همست في أذني : منى أنا أحبك .. فشهق صدري ، و ارتدت جوانح روحي حين اهتز القلب !
كان زوجها ينتظرها في الخارج منذ وقت طويل ، و كان يحب ألا أطـــيل .. انتزعت روحي منها و ابتعدت ، و دعت البقية .. وقبل أن تخرج .. استجمعت روحها قليلا ، وقالت : رحم الله صباحات مرت عليّ معكنّ .. ثم خرجت !
بكينا جميعًا .. و حين هدأت القلوب قليلا ، اتصل بي السائق .. وَ حان رحيلي أنا . كانت (أمل) ستذهب بصحبتي .. أشرت لها : هيا ، و حاولت أن ابتسم .. حين رأيت وجه (أمل) قد ذهب لونه ، لكن الخذلان كان أقوى ، ودعتُ (ليلى) و القلب ينتحب .. ضمتني لصدرها ، لم تحاول أن تتحدث ، ألتزمت الصمت و السكون ، و أنا المضطربة بين يديها .. حين كنت سأبتعد ، همست في أذني : إلى اللقاء يا حبيبة !
غاب العقل .. وظل القلب يرتجف كطير مكسور الجناح ، تحت هتانٍ من مطر .. لا مأوى . ودعتهم .. الجميع ، و وقفت من بعيد أتأمل الوجوه ، و انتظر ( أمل ) تلك التي منذ أن قلنا الوداع .. غاب صوتها في دوامة الوجع .
خرجتُ .. احمل روحًا تنقلت بينهم ، تسير ( أمل ) بجانبي ، ولا تدري إحدانا بما تعزي الأخرى ..!!
وانتهت تلك الأيام .. انتهت الصباحات الدافئة ، الأكف التي تُصافح .. القلوب الصافية . محاضرات النحو الطويلة ، النصوص حين سرحنا في عوالمه مع عنترة و أبو البقاء .. و نزار !
الأدب .. الذي ما زال يجيش في صدري صداه . والبلاغة الفاتنة في كل صورها ، البحوث .. التكاليف المتراكمة ، التربية العملية و اربعاءات الشكوى .. وَ أكواب قهوة ( النسكافية ) المرة كــــل صباح !
ماذا تبقى لنا ؟
ما ذا تبقى لقلبي .. ذاك الذي سيعود لتلك المواطن غريبًا وحيــدًا لا يعرف السُكنى ؟!!
***
( ليلـــى ) ..
هل أخبرتكِ ( صراحة ) من قبل .. أني أحبك ؟
لا زلت أذكر احاديثك الصغيرة ، سكينتك .. و وقوفك لجانب قلبي من بعيد . كنتِ أمًا ( تفهمين ) كيف تُداوى الأوجاع . لازلت أذكر ذلك اليوم .. الذي تركتِ فيه كل شيء ، و مضيتِ تساعديني على تخطي صعوبات البلاغة .. كنا في المستوى السادس ، أو تذكرين ؟ لازلت تسكنينني .. ولا زلت اغمض عينيّ كلما هبت لي من رياحي ذكرى .. بجانب قلبك .
( شفــاء ) ..
هل لكِ أن تتوقفي عن بعثرة حنين قلبي .. في كل مرة يهجع فيها ، برسائل الشوق كل مرة ؟؟
أنا أحبك .. و سأظل أحبك . و ما يسكن طيف قلبي سوى الدعاء لك .. بأن يُيسر الله لك دربًا تحارين فيه كل مرة ، و تقفي لتسألينا : أين الصواب ؟!
أولستِ على و عدكِ لي ؟ بأن تبعثي لي دعوة لذلك اليوم الذي ستزفين فيه عروسًا .. من أجمل عرائس الدنيا ، و أبهاهن ؟
منذ ذلك الأربعاء ، و أنا أتسائل .. كيف ستكون الرياض ، و تغدو لياليه .. يوم أن يمسك بيدها ذاك الرجل ، و يمضيان سوية .. للبعيد ، حيثُ لا استطيع الزيارة ؟!
يـــاربي .. وفقها ، لا حيلة لي سوى ذلك !
( روان ) ..
هل تذكرين .. صباح الأربعاء الأول من الامتحانات النهائية الأخيرة ؟ حين فاجئتني بذلك ( الكيس ) على حين غفلةٍ مني ؟ تذكرين ضحكتي الطويلة المرتبكة ؟ و أنا أتيه في بحر جمالك ؟!
لم أكن استطيع التعبير .. تلك اللحظة فقط ، خانتني المعاجم ، و كل اللغات .. بعثرت نظراتي حولي .. و صرختُ بك : روااان استحيت منك !!
بحثُ الأدب الذي تشاركنا فيه ، المناقشة التي قلقنا بشأنها في تلك الظهيرة .. و كرسيك الذي كان يلازم كرسيي في المستوى السابع ، أجمل و أروع المستويات الدراسية ..!
ليت تلك الأيام تعود .. لأخبرك كم كان طير قلبي يصدحُ عاليًا ، حين تبتسمين في وجهي و تسألين عن أحوال صباحي .. كل يوم .
( أروى .. أم جوجو وَ حمودي ) ..
تمنيت أن كان بيدي .. أن أطيل الوقت في ذلك اليوم ، كي أحظى بـ صورة تجمعني بـ جوجو .. لكن هي الأقدار !
ما أجملها .. و ما أجمل ( حمودي ) و ما أروعك و أنتِ أمًا بقلب طفلة . دائمًا ما أتذكرُ كل تلك المواقف التي جمعتني بك .. و اتمتم ” أروى تملكُ قلبًا قويًا .. ” و حين رأيت دمعك ذلك اليوم .. كانت من أجمل صور القوة في نظري ..!! “
كنت .. تسعين حثيثًا ، لتنزعي عني عقدة الأقتراب من الآخرين .. و أظنك نجحتي في ذلك الشيء الكثير . ابتسم .. كلما اصطدم بي شخصًا ما ، دون أن أرتبك و أهرب . و اتذكر تلك الصباحات التي كنتِ تفاجئينني بها بـ ضمة سريعة ، أو مشاغبة جميلة .. كي أهرب .. و تضحكين !
( أمــل ) ..
دائمًا ما كنت أردد .. كانا والديك على صواب حينما ألبسوك الأمل ، كما تكونينه دائمًا .. المبادرة لكل عطاء .. الضحوك ، القلب الكبير . كم من يومٍ تغافلتُ رنين ( ساعة الصباح ) التي تلح علي .. للذهاب إلى الجامعة ، و فضلتُ عليها النوم .. ثم أجدك بالقرب تسألين دائمًا ” عسى هالغياب خير ؟ “
ذكريات ” التطبيق ” كلها كانت بجوارك .. التحاضير المرهقة ، الحصص القصيرة ، و جهاز البروجكتر .. الذي كنتِ تنقلينه من مكان لأخر ، من أجلنا بسرعة تضاهي سرعة صوت (جرس الحصص ) المزعج .
وقوفك قريبة .. دون أن تخشي أحدًا في ذلك الصباح الأول .. حين كنا في المستوى السادس .. و سؤالك لي ” ما الخطب ؟ ” ذاك السؤال الذي فجر دمعي أمامك انهارًا دون حساب .. أو تذكرين ؟؟
ما زلت أذكر كل ذاك .. و مازلت أحتفظ بإسمك القديم في هاتفي دون أن أبدله بذاك الجديد ، لأني أحبك .. كما ألفتك أول مرة .
( صفية ) ..
الجــمال كله .. حين يكون ترنيمةً لقصيدة . هل تدركين ( شغفي ) بمنادمتك إياي في احدى قصائد ابن زيدون الفاتنة ؟ هل تذكرين الأطلال التي وقفنا عليها ؟ يوم التخرج حين كنا نقف متجاورتين .. فسألتني عن احدى القصائد ، و مضيت أنا أرفع صوتي .. ملقية غير مهتمة بأحدٍ غيرك .. فإذا جنون الشعر يتلبس قلبكِ الصغير ، و تمضين تعانقين السماء في احدى روائع ” ايليا أبو ماضي ” ويوم ان انتهيتِ .. صفق الجميع ؟!
تذكرينها تلك المساجلة الشعرية .. التي جمعتنا ، الشعر حين يرتبط بالذاكرة ، فتكونين الأفضل في كلِ مرة .. حين لم يكن في وسع ( أ . هيفاء الفريح ) إلا أن تعتلي المنصة عاليًا .. و تصرح بأسفٍ شديد ” ليتني نلتُ شرف تدريسكن .. و اطربت أذناي من غناء لم اسمع له مثيلا ” !!
هل تذكرين احاديثنا الصغيرة ؟ أمور قلبينا ؟ تلك الأسرار التي ما وقع عليها سواك ؟ صوت ( المشرفة ) وهي تنهرنا في كل مرة منادية اسمينا و راجية منا الصمت ؟
وأحبك الأخيرة .. قبل أن تخرجي و تودعينا ؟ أخبركِ بها عميقًا ؟ أنا والله أحبك يا صفية !
( أروى ) ..
هيييه .. و ماذا ابقيتي لفؤادي يوم أن خرجتي آخر مرة ، دون وداع ؟ دون نظرةٍ أخيرة ؟؟
هل تعلمين لم كنتِ هنا .. آخر الجميلات ذكرًا؟
لأنك الصغيرة .. لأنك المشاغبة التي أفسدت عليها مفاخرتها بذاك العمر الجميل ، يوم أن كنتُ دون إرادةٍ مني .. أصغرك في العمر !
صاحبة المبادئ الواضحة ، القناعات الجميلة .. النصائح التي لا أظن أنني سأخسر يوما ما ، وهي زادي منكِ . الإبداع في أسمى صورها .. صاحبة القلم الجميل ، الذي ستسير معه ، لتلدَ لنا نصًا طويلاً نتغنى به .. و نفخر .. هذه أروى !
حقيقة .. إنني أنتظر ذلك الحلم يوم أن تحققيه ، و أقابلك لتبسمي .. و توقعي لي على ( رواية ) يتصدر غلافها اسمك ينضحُ بكل الجمالات المرسومة .
لم يعد يبقى لي هنا .. إلا أن أقول : أحبكنّ . ؛)
* حرر : السبت ١٤ / ٧ / ١٤٣١ هـ
كتب بواسطة منى المطلق • الرابط الثابت • 240 مشاهدة • اكتب تعليق »



ليلى أبو خرج قال:
منى الحبيبة …
ليتك رفقت بقلب ( ليلاك ) قبل أن تكتبي هذه الدمعات الساخنة التي أجهزت على ماتبقى من روحي وقلبي ..
ماأحب وأجمل تلك الأيام التي جمعتني بك وبالأخوات على مقاعد الدراسة ، وفي ممرات الجامعة ،، حين كنا نتناوب على إحضار قطع من خبز التوست مع الجبن مع بعض الفكاهات والضحكات البريئة والـ ( سواليف ) الحلوة الماتعة .. الله الله ماأطهر تلك القلوب !
لم أكن أتوقع أن أحدا سيغلبني في كثرة البكاء ،، لكنك ظهرت في ساحتي فأعنت قلبي على الصبر من حيث لاتشعرين ،، دموعك كانت تشعرني بأن علي أن أكون قوية حتى أقوي من بجانبي ، لكنها أحيانا كانت تخونني تلك الدموع أمام بعضكن !
أما يوم الوداع … آآآآآآآآآه ماكان أثقله على قلبي .. كنت كلما نظرت إلى عيون واحدة منكن تخنقني دمعة فأحاول إخفاءها ، لكنها فضحتني مرارا أمام أروى الصرامي وصفية .. فتقول لي أروى : ليس الآن ، ليس بعد ، انتظري لازال أمامنا بضع ساعات ! لا تنزفي قبل الأوان ! فأتصبر … وأتظاهر بالقوة … وحينما حانت لحظة الوداع .. كان الله بالسر عليم ….
حبيبتي منى … أريد أن أهمس في قلبك الرقيق الأبيض الشفاف همسة وأرجو أن تحفريها فيه ..
أنت لم تفارقي ( ليلاك ) !! تعلمين لماذا ؟ لأنها وضعتك في قلبها وأسكنتك سويداءه ، فهي تراك بروحها ، في الحلم الجميل الذي يتراءى لها صباح مساء ..
أحبك ياتوأم الروح …
وحالت دون إكمال الرسالة الدموع … فليكن الله في عون هذا القلب
السبت, 3 يوليو 2010 @ 2:23ص
ريم.. قال:
ضوء الشمس اليوم سيكون شعاع قبل سنة و 5 أشهر و 6 أيام..
لا أظن أنني أستطيع الاستيقاظ مثل تلك الأيام…
ولا يمكن للدموع أن تعيد جزءاً من الماضي..
السبت, 3 يوليو 2010 @ 3:03ص
نوفه قال:
ألف مبروك غاليتي تخرجك
فرحت لك جدًا وافتقدتك جدًا جدًا
أشاهد الريدر عله يبشرني كل مرة بتدوينة منك
ولا يسرني واليوم أسرني أكثر مما تصورت
وفقك الله يا حبيبة
السبت, 3 يوليو 2010 @ 4:17ص
رؤى .. قال:
يا كبر قلبك :”(
السبت, 3 يوليو 2010 @ 4:32ص
المهــــا ()~ قال:
منى ياحب ()
ياااااااااااااااااااااااه نشترك في هذا الشعور
الفقد :/
فقد الأحباب !
السبت, 3 يوليو 2010 @ 9:21ص
بنّوور قال:
منّو حبيبة قلبي والله ♥♥
واحششتني كثيييييير
الله يووفقك ويسعدك ويكتب لك الخير في كل أمورك .
أحبك ♥ =$
السبت, 3 يوليو 2010 @ 10:46ص
شفاء قال:
؛) إيش رايك بالاسم؟
يا الله
ياااااااااااااه
كم أنتِ رقيقة يامنى
وكم أحبك
ولن أنساكِ أبدًا
رقّقتِ قلبي يامنى
بسبب رقة قلبك
أنتِ مؤثرة جدًا
لأنكِ لستِ كأي أحد
والله إنك لفريدة
هل تعلمين
لقبكِ دائمًا في جوالي وفي قلبي هو (الداهية الهادئة) .. كما أنني أشبّه قلبك دائمًا بزجاجة العطر
أشكركِ جدًا
لأنكِ بجانبي
بل أنتِ في قلبي
ياقلللللبي
السبت, 3 يوليو 2010 @ 1:56م
منوري أخت أمل قال:
ياجماعة الخير
يامسلمون ;اعربي ;و ضعي هدف تربوي لهذا السؤال
وحدة متعقدة من الانسة ميشن
ياأستاذات الحاضر والمستقبل
عيب عليكن ورب الكعبة
خزي وعار عليكن
أ الأخوات يفترقن ؟؟مهما بعدت المسافة فكلكم على قلب واحد
بالعامي ..
اعقلوا والفكة من الجامعة غنيمة وه متى أخلص
والله يوفقكم وييسر أمركم والله يزوج العزاب ويخلي المتزوجين لأزواجهم
ودمتم بكل حب ؛)
السبت, 3 يوليو 2010 @ 6:22م
أمل قال:
أمل وسأبفى أمل التي لن تتوانا في حبكم و خدمتكم (ثقي فالأسماء و الألقاب لن تغيرني بإذن الله و حتى الأيام كذلك)
منى القلب ارأفي بقلبي الصغير فالجرح لم يلتئم بعد ،فالجروح غائرة
هنا أتوقف فالدموع بدت تنهمر…
________________________________________
منى حبيبتي نسيت أن أشكرك أن صدرتي تدوينتك برسالتي فلي الفخر و لك عميق الشكر من صميم القلب
_______________________________________
صديقاتي حبيبات قلبي و شقيقات الروح اعلمن أن فراقنا افتراق أجساد فقط وليس افتراق الأرواح و القلوب
يارب لي أمنية راجيتك أن تحققها لي اللهم اجمعني بحبيبات قلبي شقيقات روحي لقاء لا يشوبه فراق في أرضك و كذلك تحت ظل عرشك
السبت, 3 يوليو 2010 @ 6:56م
الحوراء,,صفية البواردي قال:
المنى….
ذلك القلب الشفاف الرقيق,الذي أخشى أن يخدش..
ذلك القلب الوفي الذي إن أحب أحب بصدق..
ذلك القلب الشاعري الجميل الذي تهزه الكلمة ويطربه الحرف..
منى الروح..
افتقدت الجمال الصباحي الذي كنت أنشده
افتقدت القوافي العذبةالتي كنت انتشي بها
ومازلت ترن في أذني:
وكرهت أني جئت من جنس النساء
وجعي على وجع النساء
أنالست غاضبةعليك
ياكل أسباب الهناءةوالشقاء
غضبي على هذاالذي
يشتاق لويلقاك يدفن وجهه
ولديك يجهش بالبكاء..
هيه يامنى..ولاثمة منى اليوم تطربني فتكسو حياة جمالامن بعض جمالها..
ريحانة فؤادي:
رفقا بتلك القلوب التي هزها الوجد,وأضناها الشوق..
وأبكاها الفراق فذاقت العلقم,,
مازالت الجراح تأن وتنزف..
صويحباتي:
لن أجد قلوبا نقية طاهرة
بريئة..
كقلوبكن..
ربي اجمعني برفيقاتي
في الدارين..
ووفقهن أينما ساروا وأينما حلوا.
شكرا..
لذلك القلم الوفي الذي سطرهذه الأحرف الجميلة..
منو..
أحبك والله وسأشتاق لك كثيرا
ولحكايات بلبل وعشقه ..
الأحد, 4 يوليو 2010 @ 6:59م