أرشيف شهر أكتوبر, 2009

مـــريم

كنت أنقل بصري .. في زوايـا الغرفة ، التي ما يزيدني الجلوس بها إلا ( بؤس ) واصفرار وُسمَ بلون الكراسي التي خُيل لي أنها مريضة بزرقتها الشاحبة . سـاعة الحائط  تماشت مع دقات قلبي ، ببندولها الرفيع .. وصوتها الذي طغى على الهدوء .. لا أدري أكانت تبكي ، أم تغني .. أم هي تسبح الله كما يخبرني أخي دائمًا .. نافذة صغيرة في يسار الغرفة .. جهاز معقم صغير عُلق على الجهة المقابلة ، وَ طاولة مستديرة تتربع في منتصف الغرفة ، عليها بعض المجلات ، والأوراق .. أشحت ببصري عنها ورددت : استغفر الله العظيم وأتوب إليه .

اقرأ بقية الموضوع…

كتب بواسطة منى المطلقالرابط الثابتالتعليقات (12)اكتب تعليق »

صباحاتكم انجاز ..

7:40 صباحًا ..

ربما شيء من التوتر ، يجعلني أتحدث الآن . أو هي رغبة مفاجئة حلت .. فما كنت لأمنعها ، لأن الأحاديث
إن لم تطلق ، آذت ببقائها .. هذا بإيماني .

انتهت .. ثلاث سنوات ، وبقيت واحدة (تجتمع ) فيها ربما .. الأمور كلها . رغم ذا فهي أجملها – ستكون –
على الإطلاق ، سيحملني فيها حروفٌ عاشقة سمعت أنها ستواجهني قريبًا .

المنزل .. فيما يشبه الغفوة ، لا من صوت ، أو أحدًا قريب . لأنني ( الجامعية ) الوحيدة المغلوبة على أمرها ،
ولأنني منذ صباح الأمس أحاول أن أجد لي طريقًا لأنجز أمور جدولي .. فيخذلني الموقع المسئول في كل مرة وما أزال حتى الآن ، في كر وَ فر معه . لذا يجب أن أرتكب حماقة الذهاب أول صباح ، عسى أن أجد أذنًــا
صاغية .. وقلبًا رحيمًا .

و كأني بي أرى ما سيجري ..وكيف ستسير أمور هذا الجدول .. فا للهم يسرها ،وسخر عبيدك لي ..وللجميع

الأمر الآخر .. الذي كنت أود الحديث عنه ، لكنه لا ( يرقى ) الحديث فيه لمستوى عال ، فأدرجه في تدوينة
منفصلة ، لكنه – مع ذلك – الحديث عنه الآن ربما سيريح ( المعنى ) من عناءات كثيرة .

منذ فترة .. ليست بالطويلة ، ربما هي شهر أو تزيد ، ( تكفل ) شخصًا ما ( والشخص هنا يحتمل أن يكون
مذكرًا أو مؤنثًا ) لا خلاف في ذلك .. أن يترك ( لي ) على كل تدوينة هنا ( تعليقات ) حسبما تشتهي نفسه ،
ثلاثة .. أوأربعة ، أو سبعة ، لا مشكلة لديه في ذلك . يتركها ، ويحاول في نفس الوقت أن يربطها بأشخاص
(قد ) أتوقع أنهم المسئولين عن ذلك !

لكنه لا يدرك حجم ( غباءه ) ذلك أنه في كل مرة ( يخطئ ) في رسم التهمة حول شخصًا ما . يحاول أن يترك
في تعليقاته ( اسم ) أفهم مدلوله جيدًا . اشارة صغيرة لا يفهمها الكثير .. واتهامات ( باطلة ) ما أنزل الله بها
من سلطان ، ولسـان سليط .. ملء بكل قبح ، ونفس دنيئة ( تحثه ) على أن يجعل من  نفسه في ( مصاف )
السوء .. دون أن يهتم لذلك !

بداية الأمر .. كانت التعليقات فيها اتهامات ، لا أدري لم يطلقها .. إذ أن موضوعها الرئيسي لا دخل له به ، ثم
تطور الأمر .. إلى ترك ( ألفاظ ) يجهلها الأدب ، دون أن يدرك " أن كل ما خطته يمينه " سيحاسب عليه ذات
يوم .

لا أجــيد دور الناصحة .. ولا أمنع ذاك ( المتخفي ) من ممـارسة هواياته ( المفضلة )علنًا . لكني كما
وأني ( منى المطلق ) أكتب هنا بـ اسمي الصريح ، وأتحمل نتاج ذلك كل ما اتحدث به . فأنا لا أقبل أن يأتي
( مريض ) متلفع بعباءته من خلفي ، ليتحدث وينفث سمومه كيفما شاء .. ثم يولي بعد أن ترك خمسة عشر
بريدًا الكترونيًا وهمي  و ألفاظ عابثة قذرة ، واتهامات باطلة .. وَ تجني يصل ( لسمعتي ) ولعائلتي .

إن كان من ( شيئًا ) ملموسًا بين يديك ، فـ اعطني اياه باسمك الصريح ، إن كــنت لا تخشى .. كما أنني
لا أخشى !          
وإن كنت أطلب المــستحيل ( بعينه ) فأرحم نفسك .. وأرحم من يمر من هـنا ، ويـقدر عليه الله أن يتمتع
بترهاتك المتعبة .    
كنت أرى .. أن التعليقات عـامة ( رأي ) للقارئ ، لا أملك منعه منه . لذا جعلت الأمور ( مفتوحة )  دون
(حراسة) لكني الآن ( اقتنعت ) أن المراقبة  ليست من أجل ( قدح ) الآراء التي لا تعجبني . بل لأجل أن العالم
يحمل الكثير .. مما تهاوت قيمهم ، في لحظات انفصال بين العقل والجنون .

الآن .. أنا انتظر ، بعد هذه التدوينة بما ستتهمني ؟ وما ستترك من عجائب أريها الجميع ، و اســــتغفر .

" ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"  [ ق : 18  ]

 

وَ صباحاتكم انجـــاز

كتب بواسطة منى المطلقالرابط الثابتالتعليقات (8)اكتب تعليق »