أرشيف شهر مارس, 2009

لا يضر السحاب !

حين نجابه في حيواتنا ، أناس .. قد يكون المشترك الأول بينهم، وبين السوء .. البحث
عن (سقطة) . تعطل القلوب ..ربما إن كنا نملك ما نحمله لهم بين قلوبنا .. ربما أقول !

حين وصلتني رسالتك .. لم استغرب ما حوته ، ولم أتألم  .. لم أُصبح كقرص الشمس
لا ينحجب عن عيني .. و دمعي .

تألمت .. لأنك اصبحت أكثر سوادًا و إعتاما .. وربما وضوحًا . تناقضًا لدي في المسميات..
وربما ، لديك في المشاعر .

كنت أعلم جيدًا . أنك لا (تحملين) لي أي شعور جيد ، في داخل كهفك . كانت العلاقة
بيننا جامدة .. مؤذية ، تقتضيها القرابة . وكنتِ خليط من (الوجع) لقلبي .إلى أن قررت
بطريق أو آخــر الذهاب !

حين تتهمين وجودي في هذه النافذة .. ماهو إلا (مفاخرة) أو لفت الأنظار، بغياب
ثم تلقيف العودة .. لا يعني هذا إلا امرًا واحدًا لا سواه .. أن اثبتي لي ،ماكان  بيننا
من (تخاتل) في المفردات إلى أن كره اجتماعاتنا المنظق .. ولا من  فمٌ يستصرخ !

لست هنا لأقنع أحدًا بذلك . أنا هنا من أجلي ، ومن أجل الرند .. ومن أجل(قلوب) لا
تفهم (اللوثة) ، تحمل البياض .. لا يهمها أن تبحث عن نية مختزلة (للغياب) و
عودة (الظهور) من جديد !

فإن كان وجودك .. من أجل القيام بدور (المشرف) فهناك من يقوم بذلك عنك .. ويراقب
منطقي جيــدًا .. لن اخطأ ولن أتوه الجادة !

هنا .. أنا وأنت .. نتفارق المسارات (!!)

/

لقلب ( حصة وَ سارة )

حين كنا نتحدث في أمرًا قد كتبته يومًا ما ، في محادثة على الماسنجر جماعية ..
قالت حصة لي :
” يختي وراك نسيتي تكتبين بالمقطع الأخير وشاءت الأقدار أن
عرفت أحلى ثنائي حصو والسوري<<< أنا استأذن حاااسة فيه
خطر على حياتي  ”

هنا أنا أقول .. انتما أجمل ثنائي

كتب بواسطة منى المطلقالرابط الثابتالتعليقات (5)اكتب تعليق »

العود أحمد

في إيمان دائم ، أن ( تفاصيلنا) لا تهم ..أحدًا سوانا . لذا  تفاصيلي هنا ، لا تعني أحدا ، ولا تُشكل بوجودها ،
كانت أم لا ..!
حين أعتنقت التدوين ، سابقًا .. كمذهبٍ حُر ، لم يكن بحسباني أنني سيأتي يوما ، لأغدو من ثلة الفارغين ، دون
حجة بيّن ..لعقولهم !
وحين رأيت فيه ذوات تنبثق بـ حقائق ، أرُغمت على تركه ( !) رَغم أنني لم أكن بتلك الصورة الواضحة ، كما
أنا عليها الآن ..!

تحدثنا بهذا مرارًا ، أنا و الرند .. منذ ستة أشهر تقريبا ، و وعدتها أن أعيد رسم ذاتي مرة أخرى .. وهذا الذي لم
يحصل إلا قبل ثلاثة أشهر من الآن !

وَ تحديدًا في 1/ 1/ 1430 كان هو اليوم الذي نشأت فيه مدونتي .. ومنذ ذلك اليوم كانت رهينة مزاجي !!
تحججت بداية بأني لم أفهم كيف أبدأ بالعمل عليها _ رغم أنها كانت حجة صادقة _ إلا أنها واهية . رغم محاولاتي
الفاشلة لتغير أي شي في ظاهرها ، فقد كان يثير أوردتي
ما أجد من اللون الأزرق والأبيض فيها ، فأثور غاضبة على اليوم الذي فهمت فيه معنى هذين اللونين ، ورمزهما
المزعج لـ نادٍ لا يجلب لي سواء الغثاء !!

وقفت إلى جانب مزاجي نجوو ، وصبرت على تحجر دماغي ، صبرًا لا يظاهيه صبر الجمل على صحراءه !
ويجب الأعتراف ، بأن (كل) مافي عالمي هنا .. ماهو إلا جهدها . بداية ونهاية :)

فيروز أيضًا .. أعادت عمل البانر سته مرات ، ولم تصل إلى ما أريد .. فغضبت واشتكتني مرارا لكل من
لقيته . وربما لم يصل الأمر بشخص .. الوصول إلى مزاجية لاذعة ، مؤذية حتى لشخصها (!) ..
وحين لم يتبق إلا القليل .. لم تبخل علي ذات الشمم بقليل من الحلم ، لتنجز شيئًا ما ، لكن ذلك لم يكن ليتمّ ،
دون أن يتدخل شخص آخر .. ليس أخير ، كان محمد القريشي .. ليضع ماكان نهاية ، دون أن يصله شيء من
تلف الأعصاب .. ربما أظن ذلك .

ومن لا يشكر .. لا يُشكر . فشــكرًا بحجم صبرهم ، بحجم جمالهم .. وبحجم كل البياض الذي صنعوه .

” اليوم أنا هنا .. أصنعني من جديد . بعد أن غدوت في هذه الساعة ابنة الواحدة والعشرين :)

كتب بواسطة منى المطلقالرابط الثابتالتعليقات (10)اكتب تعليق »